السبت، 28 سبتمبر، 2013

بالقرآن يهون كل أمر عسير ...






بالقرآن يهون كل أمر عسير ...









اللهم صلِ على محمد والِ محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

***********************************


بالقرآن يهون كل أمر عسير ...














بسم الله الرحمن الرحيم







الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا الكريم وآله الطيبين الطاهرين والعن اعدائهم الى قيام يوم الدين أما بعد..

فلقد أرسل الله تعالى نبينا محمد (صلى الله عليه واله وسلم) ليخرج الناس من الظلمات..

وأكرمه سبحانه بالآيات البينات والمعجزات الباهرات..

وكان الكتاب المبارك أعظمها قدراً، وأعلاها مكانة وفضلاً..

أحسن الكتب نظاماً، وأبلغها بياناً، وأفصحها كلاماً، وأبينها حلالاً وحراماً.

كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ [هود:1].















أنزله الله رحمةً للعالمين، ومحجةً للسالكين، وحجةً على الخلق أجمعين،

ومعجزةً باقية لسيد الأولين والآخرين..

أعز الله مكانه، ورفع سلطانه، ووزن الناس بميزانه..

حالنا مع القرآن..






من تأمل حالنا مع هذا الكتاب العظيم ليجد الفرق الشاسع

والبون الواسع بين ما نحن فيه وما يجب أن نكون عليه.

إهمالاً في الترتيل والتلاوة، وتكاسلاً عن الحفظ والقراءة، وغفلة عن التدبر والعمل..

والأعجب من ذلك أن ترى كثيراً من المسلمين ضيعوا أوقاتهم في مطالعة الصحف والمجلات،

ومشاهدة البرامج والمسلسلات، وسماع الأغاني والملهيات،

ولا تجد لكتاب الله تعالى في أوقاتهم نصيباً، ولا لروعة خطابه منهم مجيباً..!!

فأي الأمرين إليهم أحب، وأيهما إليهم أقرب..

ورسول الهدى محمد (صلى الله عليه واله وسلم) يقول: { المرء مع من أحب يوم القيامة }

فترانا نمر على الآيات التي طالما بكى منها الباكون،

وخشع لها الخاشعون، والتي لو أنزلت على جبل..

لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُّتَصَدِّعاً مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ


[الحشر:21]،





فلا ترق قلوبنا، ولا تخشع نفوسنا، ولا تدمع عيوننا، وصدق الله إذ يقول:

ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً

فأي هجران بعد هذا الهجران، وأي خسران أعظم من هذا الخسران..؟!


****************************************








via منتديات حبيبي يا عراق http://www.ok-iraq.com/vb/t228418

‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق