الاثنين، 20 مايو، 2013

العلواني: المالكي مسؤول عن تفجيرات اليوم ولا حلّ إلا بإقالته 2013/5/20





_











السومرية نيوز/بغداد

اتهم النائب عن القائمة العراقية احمد العلواني، الاثنين، رئيس الوزراء نوري المالكي وحزب الدعوة الإسلامية والمخابرات الإيرانية بالوقوف وراء التفجيرات التي شهدتها العاصمة بغداد اليوم، فيما اعتبر إقالة المالكي هي الحل للأزمة السياسية والأمنية القائمة.



وقال العلواني في تصريح خص به "السومرية نيوز"، إن "التفجيرات التي شهدتها العاصمة بغداد اليوم ما هي إلا حلقة في مسلسل الإجرام للتغطية على مجزرة الحويجة وبعقوبة من خلال سياسة خلط الأوراق والتضليل".



وأضاف إن " حزب الدعوة وزعيمه نوري المالكي وصلا إلى حد قتل الشيعة بتفجيرات تنفذها الأجنحة المسلحة للحزب وعصابات المخابرات الإيرانية بهدف دعم وتغذية الزخم الطائفي للتغطية على الفشل في إدارة الحكومة"، مشيراً إلى أن "شيعة العراق أكثر وعياً من أن تنطلي عليهم ألاعيب المالكي ولن يخوضوا معركة بالنيابة عنه وعن إيران"، بحسب تعبيره.



وأشار العلواني "ما إن تحدث تفجيرات في مناطق سنية ببغداد حتى تعقبها بفترة وجيزة تفجيرات في مناطق شيعية وكأنها قضية ثأر"، مبيناً أن "الهدف من ذلك خلط الأوراق لصرف الرأي العام المحلي والإقليمي والدولي عن الجرائم التي ارتكبت يوم الجمعة الماضي في بغداد وبعقوبة".



وتابع بالقول "عندما تتواطأ أجهزة أمنية مع ميليشيات تقتل الناس في وضح النهار فهذه الجريمة لا يمكن السكوت عنها".

واعتبر العلواني "جريمة يوم أمس التي حصلت في الكيلو 160 في مدينة الرمادي وعمليات الخطف في بغداد كلها تنفذ وفقاً لأجندة تحاول إثارة النعرة الطائفية ليبقى المالكي في هرم السلطة".



وأعلنت شرطة محافظة الانبار، اليوم الاثنين، العثور على 14 جثة تعود لمدنيين اعدموا بالرصاص في صحراء الانبار.



وتساءل العلواني "كيف يمكن إدخال سيارات مفخخة في مناطق سكنية محصنة أمنياً وتخضع مداخلها ومخارجها لتفتيش القوات الأمنية، ألا يؤشر ذلك إلى وقوف جهات مسؤولة وراء هذه التفجيرات بهدف إثارة الفتنة الطائفية"، مستدركاً "لكن العراقيين أذكى من أن تنطلي عليهم هذه الخدعة".

وبشأن دور مجلس النواب في محاسبة القادة الأمنيين، أوضح العلواني "المسؤول الأول هو القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي، وسبق لمجلس النواب أن استدعى المالكي للحضور تحت قبة البرلمان لكنه رفض الحضور وهدد بكشف ملفات لديه ضد النواب".

ولفت إلى أن "كتلة دولة القانون رفضت حضور الجلسة البرلمانية الاستثنائية ليوم غد بذريعة عدم إدراج قانون تجريم البعث ضمن جدول أعمال الجلسة، وهذا لعب رخيص بأرواح المواطنين كونها جلسة استثنائية لمناقشة الوضع الأمني"، مضيفاً "هناك جلسات أخرى بإمكان دولة القانون أن يجرم ويكفر خلالها البعث وغير البعث".

ويرى العلواني أن "الأمور وصلت إلى طريق مسدود ولا حل إلا بإقالة المالكي ومحاسبته مع الوزراء الأمنيين"، متسائلاً "كيف لدولة يتربص بها الإرهاب من كل جانب وليس فيها وزير داخلية ولا وزير الدفاع ولا وزير أمن وطني، بل شيء بيد المالكي لذا فهو المسؤول الأول والأخير عما يحصل في البلاد".

واختتم العلواني حديثه بالقول "هذا نهج طائفي تخطط له إيران لا سيما بعد أن أيقنت أن نظام بشار الأسد باتت أنفاسه معدودة لذلك هي تريد أن تهيمن على المشهد العراقي بهذه الطريقة لكن العراقيين الشرفاء أوعى من كل تلك المخططات الدنيئة التي تريد تدمير وتقسيم العراق".

وشهدت العاصمة بغداد، اليوم الاثنين، تفجير عدد من السيارات المفخخة في مناطق متفرقة من العاصمة راح ضحيتها المئات من القتلى والجرحى.









via منتديات حبيبي يا عراق http://www.ok-iraq.com/vb/t210315

‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق